— سورة الحج 22:78
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا الموقع دعوة إلى سبيل الله بالجهاد في سبيله، وإعلاء كلمته، ونصرة دينه.
بذل الوسع والطاقة في قتال الكفار لنصرة دين الله، وهو ذروة سنام الإسلام وأعلى فرائضه بعد الإيمان بالله.
قتال الكفار لإعلاء كلمة الله، وهو فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وفرض عين إذا دهم العدو المسلمين.
قال النبي ﷺ: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد». وهو أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله.
قال رسول الله ﷺ:
«لَلشَّهِيدُ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ»
قال النبي ﷺ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ»
بالجهاد يعز الله الإسلام وأهله، ويمكن لهم في الأرض، ويذل الكفر وأهله
إحدى الحسنيين: إما النصر والغنيمة، وإما الشهادة والجنة. كلها خير للمجاهد
«من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق»
— صحيح مسلم«الجنَّة تحت ظلال السيوف»
— صحيح البخاري
يا أيها المؤمنون، إن الجهاد باب من أعظم أبواب الجنة، وطريق العزة والنصر والتمكين.
أعدوا العدة، وتسلحوا بالإيمان والتقوى، وكونوا على ثقة بأن الله ناصر دينه ومظهر كلمته.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾